على الرغم من تفاني عبد العزيز في عمله إلا أنه لم ينسى هوايته التي صاحبته صغيرا وشب عليها كبيرا. إنه يهوى علم الفلك، فإنه يملك مرصدا شخصيا يرصد به حركة النجوم والأجرام السماوية في الأفق متدبرا سيرها في السماء ومواقعها في المجرات وهو يردد قوله تعالى:

“وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ [الأنعام، الآية 97].